عناصر - بثينة المفتاح

المعارض

يستضيفM7 أحدث معرض للفنانة القطرية بثينة المفتاح بعنوان "عناصر" بتقييم فني من جاليري إيمرجيست للفنون عبر الإنترنت، بدعم من مبادرة شركة أودي بعنوان "دار التقدم"، وهو ثاني معرض منفرد للفنانة في الدوحة.

من خلال التجربة الغامرة للوسائط المختلطة وتقديم أعمال ضخمة الحجم، يقدم أحدث معرض منفرد لبثينة المفتاح ممرًا من خلاله يكشف الجمهور النقاب عن سلسلة من أحدث أعمالها الفنية، "فترات"، ولوحة النسيج المذهلة بالتعاون مع المدينة الدولية للنسيج في أوبيسون، مدعومة بعملها من فترة إقامتها في فنون - مركز أبحاث الوسائط المطبوعة في جامعة فرجينيا كومنولث كلية فنون التصميم في قطر، "انعكاس".

المشاركة مع صديق

Artwork

 

women in black and white

 

يسلط عناصر، المعرض الفردي الثاني للمفتاح في الدوحة، الضوء على العناصر المتنوعة لبحثها في الذاكرة، ما يعكس النسيج الاجتماعي والجماعي لوطنها من خلال عدستها. بمرور السنين، طورت المفتاح ممارستها الفنية عبر مجموعة متنوعة من الوسائط من الرسم، والتصوير، والأداء، والطباعة. وتعرض المفتاح مجموعة من أحدث أعمالها، وهي عبارة عن اندماج لممارسة المفتاح المتعددة التخصصات التي تعرض استكشافاتها العميقة للثقافة القطرية والتطور السريع الذي شهدته أثناء نشأتها في الدوحة.

يجمع "عناصر" مراحل زمنية مختلفة، فتتحد القصص عبر المكان من خلال سرد يخلد التجارب السابقة في بيئة معاصرة. للوهلة الأولى، تسود عناصر الغموض والتجريد في عرض المفتاح متعدد الأجزاء؛ ولكن، عند الفحص الدقيق، تتم دعوة المشاهد للمشاركة بشكل وثيق مع كل جزء من العرض لخلق مسار فكري حول هذه الذكريات المجزأة والمعروضة. ينقسم المعرض إلى سلسلتين جديدتين من الأعمال الفنية التي أبدعتها المفتاح: "فترات"، و"انعكاس" التي تكشف الستار عن لوحة النسيج ضخمة الحجم "يِبهم" التي تعرض لأول مرة في الدوحة

قيّم المعرض

امرجست هي المعرض الأول والرائد في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا على الإنترنت الذي يناصر الفنانين الناشئين في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا والذين هم في منتصف حياتهم المهنية مع تمكين أحدث جيل من هواة الجمع من خلال سرد القصص.

من خلال مجموعة منتقاة بعناية من الفنانين ، تتمثل المهمة في تسهيل منصة مصممة للحوار بين الثقافات بين هواة الفن وهواة الجمع  من الشباب والمتمرسين - مع عدد متزايد من الفنانين من منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

من خلال الدعوة إلى ثقافة الابتكار عبر رموز غير قابلة للاستبدال و Web3 (استخدام التقنيات)، وجعل الفن في متناول الجميع ، تهدف امرجست إلى كسر الحواجز التي تحول دون جمع الأعمال الفنية. مع الرؤية بأن تصبح وِجهَة الحياة الثقافية المختارة في المنطقة ، تواصل امرجست البحث عن طرق مبتكرة لتعميق العلاقة بين فنانيها الملهمين والمجتمع الفني الأكبر.

يكمن جوهر امرجست في التعاون ورفع الوعي الجماعي من خلال تحسين الحياة اليومية عن طريق الفن والجمال.